تمرين القلم من التمارين الهامة جداً للمعلق الصوتي أو المؤدي الصوتي كوجه عام ، نسبة لأنه من التمارين الرئيسية للقراءة الحسنة والتي بدورها مساهم قوي في ضبط جودة مخارج الحروف وإتقان مصدر الصوت ، هذا هو تمرين القلم الشهير ونتائجه المفيدة .
أما عن الغرض الأكبر منه فهو جعل الفك يتحرك بكامل عضلاته ، وشغله للعضلات الساكنة ، نسبة لتحريك الفم والقلم موضوع في الفم أثناء التمرين، فيتحرك بشكل غير إعتيادي لضبط ما ذكرناه .
تنبيه هام !
قد يعرضك ممارسة هذا التمرين دون وجود مختص إلى أضرار عدة، فننوه بشدة على أهمية حضور مختص معك إن وجد، أو توخي الحذر قدر المستطاع .
كيف تؤديه ؟
فهو عبارة عن وضع القلم في الفم بشكل يكون القلم فيه بوضع عرضي بين الأسنان والبدء في القراءة ، ومع ممارسة هذا التمارين بشكل مستمر تلاحظ تحسناً في مخارج الحروف بشكل تدريجي .
ملاحظات عن تمرين القلم:
1- لربما تجد أن الأمر به عائق بعض الشئ أو بشكل كلي لك وذلك لأن القلم يعطل حركة اللسان والشفتان مما يجعلك تعتمد على العضلات الساكنة الغير مستخدمة بشكل دائم وهذا ما يحسن مع الوقت وكثرة الممارسة من نطق حروفك وصوت كلماتك .
2- للوهلة الأولى من التمرين قد تضحك بشدة على شكل قرائتك لذلك تدرب بشكل منفرد وحبذا لو كان التمرين أمام مدرب محترف ليتابع معك التمرين بشكل سليم مسألة الأداء تكون مضحكة لا عليك كل من يستعمل هذا التمرين يكون هكذا لست وحدك ! .
وإن كنت من فئة :
(المعلقين الصوتيين، الإعلاميين، المعلمين، حفظة القرآن،محفظي القرآن، الملقيين، الخطباء، أولياء الأمور رعاة أبنائهم) .
فانظر هذه الدورة لأنها موجهة خصيصًا لك :
دورة «المَأْلُوفُ فِي مَخَارِجِ الحُرُوفِ» لبيان المعاني والوصوف
تتعرف من خلالها على أهمية معرفة مخارج الحروف وصفاتها، تمييز الحروف التي تشرك في نفس المخرج، تحسين صوت الحرف وجودة النطق به، تحسين ألفاظ الحروف المختلفة والمتشابهة .